هـــــام

المتحدث الرسمي للرئيس الراحل يفاجئ الجميع ويكشف عن ’’الطعم‘‘ الذي قدمته له دولة خليجية

المخلوع صالح حالق لحيته


كشف ياسر اليماني المتحدث باسم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، كثيرا من الأسرار والمفاجآت حول الأطراف التي سهلت دخول جماعة "أنصار الله" إلى العاصمة صنعاء، وكيف تم تطويع المؤتمر وهادي "لتنفيذ الأوامر بقصد القضاء على حزب سياسي".
 
وقال اليماني، في مقابلة مطولة تنشرها "سبوتنيك" لاحقا، إن الجميع ساهم فيما وصل إليه اليمن، فالمؤتمر الشعبي العام (الذي كان يرأسه صالح) ساهم بدرجة أساسية وكذلك السعودية والإمارات. الكل ساهم في وصول الحوثيين إلى صنعاء".
 
 
علينا مراجعة تصريحات محمد ناصر وزير الدفاع اليمني السابق بعد عودته من الإمارات قبل سقوط صنعاء وعمران وتصريحاته لوسائل الإعلام بأن الجيش اليمني على الحياد، فكيف يكون الجيش على الحياد ومعسكرات الدولة تقاتل المليشيات؟ والحقيقة أن الإمارات رتبت لسقوط عمران بذريعة إسقاط حزب التجمع اليمني للإصلاح.

إقرأ أيضــــــــــــاً: 

 


 
وكشف القيادي السابق أنه "كانت هناك أخطاء كبيرة وتاريخية، وعن نفسي كقيادي مؤتمري ووكيل الأمانة العامة لحزب المؤتمر سابقا ومتحدث باسم الرئيس السابق وباسم المؤتمر، كنت أحد القيادات المعارضة للتحالف بين الحوثيين وحزب المؤتمر، وعارضنا بشدة من البداية، لكن المشكلة أن المؤتمر الشعبي خدع في هذا التحالف الذي أمنت علية الأمم المتحدة وبرعاية أممية، عندما اقتحم الحوثيون صنعاء في العام 2014، وقتما كان المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر".
 
 وقال:
 
كنا نتمنى ألا يضع الأشقاء اليمن في هذا الموضع، حيث كان الرئيس السابق على مدار 33 عاما على علاقته بالأشقاء العرب، كنا نتمنى ألا يساهموا في سقوط اليمن، كان يمكن أن تحاكم حزب أوجماعة أو أي طرف ديني بعيدا عن المجيء بعناصر موالية لإيران وحزب الله وتفرض أجندة على اليمن واليمنيين.
 
 ولفت اليماني إلى أن "الإمارات ساهمت بشكل كبير فيما وصلت إليه الأمور في اليمن، فهى من أقنعت الرئيس السابق علي عبد الله صالح بهذا السيناريو الذي يعيشه اليمن اليوم، أقنعته بالتحالف مع الحوثيين بزعم إسقاط الإخوان أو الإصلاح، فابتلع الطعم وكذلك الرئيس هادي".
 
 
وتساءل: "لماذا تقبلت السعودية سقوط صنعاء، وأن يخرج علينا عبد الكريم الإرياني نائب الرئيس هادي، والمبعوث الأممي جمال بن عمر بعد اقتحام دار الرئاسة والتلفزيون والأماكن السيادية، وقالوا إنهم ذهبوا مع قادة الحوثيين للتوقيع على مبادرة السلم والشراكة بدار الرئاسة، في الوقت الذي لم يكن هناك سلم أو شراكة بعد أن أسقطوا اليمن والعاصمة بالسلاح، فكيف يخرج الارياني ليبارك هذا الأمر تحت ظلال البنادق ويطلق عليه اتفاق السلم والشراكة".
 
"كان دخول الحوثيين إلى صنعاء انقلابا أساسا على المبادرة الخليجية، اتفاق السلم والشراكة الذي تم التوقيع عليه بعد دخول الحوثيين العاصمة صنعاء لم يتطرق بكلمة واحدة إلى المبادرة الخليجية، هذا يعني أن الجميع ساهم في إسقاط الدولة وسيدفع الجميع الثمن (…) أتحدث عن شهادتي على ما حدث  فالسعودية والإمارات هم من فرضوا على الرئيس صالح أن يكون داعما للميليشيات الحوثية عن طريق الحرس الجمهوري وقيادات المؤتمر، بأوامر إماراتية بحتة".

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص